الخميس، 18 أغسطس 2016

تَسكّع




تحتَ فَيء جدارٍ

أغنيةٌ..
وأنا،
نتقاسمُ نبيذا
بقنية دواء
أوينا قبل تعزير الصنم.
نفذت إتاوات الخلاص
يَعصِمنا وِردُ حشرةٍ صالحة،
وسهمٌ نادم ..
من حروب جاهلية
ممهورٌ في قِرانُها

بَيان نّصرٍ أحمقٍ
يَدَّعي الفَقد مَخَاض

شَاخَ آباءُ الحيّ
ما أتى قميصُ يُوسف
وصفة الحكيم
تقولُ غيرَ ذلك
كيف ندخلُ جنَّة
بلا مبلغٍ مبارك !
سرقتنا لحظةُ فِرار
لتَصل بنتُ الرّواية


مَكسوفة الشّمس،

مقفلةُ المَلاهي.
أمَامي..
بابُ توبَةٍ مَخلوع
لن يَسألَني شرطيُّ حدودٍ
عن صَلاحِيَّة،
هات ليلكَ نَتسامر
عُراة دونَ نَظر
يا ابنَ آلهةٍ رَاحلة
صِف شُعورك
عندما تلبَسُ قَدمينِ من خَشبٍ،
يَسبَغُها وُضوء؟
إذن..
نَحتسي،
يَعصِمنا وِردُ حشرة صالحة
والرّب واحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق